أين تذهب
مرماريس 
مرماريس تعد مركز مرماريس نقطة انطلاق مناسبة للذهاب إلى المدن القديمة لقضاء رحلة اليوم الواحد. ويمكن استخدام المركبات مثل السيارات الخاصة والحافلات الصغيرة والاتوبيسات لقضاء الرحلات يومية. كما يمكن الاستعانة بمكاتب السياحة في المدينة من أجل تنظيم جولات سياحية اقتصادية للمجموعات. استغل وقتك أفضل استغلال من خلال زيارة كل من المواقع القديمة والاستمتاع بالجمال الطبيعي في نفس الوقت.
أرموتلو 
تحيط التلال التي تغطيها الغابات أرموتلو التي تقع بجوار مرماريس، ويواجه الجانب الشرقي منها البحر. علاوة على موقعها الجغرافي والمنظر البانورامي الاستثنائي الذي تتمتع به، حققت مرماريس تقدما سريعا في وقت قصير نسبيا. حيث تزايد عدد الفنادق والموتيلات والمرافق الاجتماعية التي تقدم الخدمات السياحية. كما تتميز المدينة بحقيقة مفادها أنها تقع بعيدا عن الضوضاء وبجوار وسط المقاطعة، علاوة على تمتعها بجمال الطقس والبحر. وبالتالي، فهي البلدة التي يفضلها المتقاعدين وأولئك الذين يريدون أن يعيشوا هناك سواء في الصيف والشتاء. يصل عدد السكان إلى 14 ألف نسمة.
بيلديبي 
مقاطعة مرماريس وبجوارها مدينة أرموتلو. منطقة سكنية قديمة تقع في قطاع مفتوح على سهل كاراديري فاديسي القادم من شيتيبل جغرافيا. تقع مدينة فيسكوس القديمة على هضبة آسر، بجوارها تماما. تقع بيلديبي في هذه البيئة الطبيعية التي تحيط بها التلال المشجرة تماما مثل تلك الموجودة في مرماريس. وأصبحت القرية الآن منطقة سكنية، بعد أن كانت تعيش على الخضر والفاكهة حتى نهاية الخمسينيات من القرن الماضي. وتبعد المسافة عن وسط المدينة 1 كم فقط، ويبلغ عدد سكانها قرابة الـ 6000 نسمة.
İçmeler

ايسملير
 
تقع على مسافة 8 كيلومترات من مرماريس. إنها مدينة عصرية لقضاء العطلة أحرزت تقدما كبيرا في الآونة الأخيرة. يتسم ساحلها بأنه ضحل إلى حد ما، ورماله ناعمة تماما. وتتوافر كل أنواع الرياضات المائية. كما توافر دورات الغوص لأولئك الذين يرغبون في ذلك. كما تم تطوير الفندق والموتيل ومركز التسوق والبازار ومدن الملاهي وأصبحت ذات جودة عالية. ويضفي الذهاب إلى ايسملير بالسيارات من وسط المدينة الذي يقع بجوار البحر سعادة غامرة. ويبلغ عدد السكان المحليين حوالي 10 آلاف نسمة.


تورونش
 
تقع على مسافة 21 كيلومترا من مرماريس برا و5 أميال بحرا. يبلغ عدد سكانها حوالي 3500 نسمة. يعد منظر خليج مرماريس من تلال ايسملير التي تتشكل من منحنيات ومنعطفات من المناظر الجميلة الاستثنائية. كما يمثل منظر الطريق الملتوي الذي ينحدر من التلال إلى تورونش منظرا جميلا للغاية. وعند الذهاب الى تورونش عن طريق البحر، يتضح مدى الجمال المتميز للبحر وشواطئه المترامية أمامه، والذي لا يضاهي جماله أي شئ آخر. وهو متاح دائما لخدمة نزلاء الفنادق التي يتبع لها، علاوة على توافر الموتيلات والأوتيلات التي تناسب جميع أنواع الإقامة. وتتسم الخدمات الاجتماعية التي توفرها بالقوة، ويكون أصحاب المحال التجارية والتجار على استعداد تام لتقديم المساعدة بشكل دائم. ويفضل الكثير من الأجانب الإقامة في تورونش نظرا للسكينة والهدوء التي توفرها. وتقع مدينة عاموس القديمة على مقربة من تورونش.
يالانجي بوغاز
كانت تُسمى هذه القطعة من الأرض التي تقع على مسافة 8 كم من مرماريس Yalancı Boğaz بعد أن رسى ربان سفينة بسفينته معتقدا أنه كان خليج يقود إلى مضيق. وتستحق هذه الأرض أن تقوموا بزيارتها حيث يمكنكم رؤية أحواض بناء السفن الخشبية التقليدية التركية. حيث لم تمسها يد البناء بعد، وتظل طبيعتها بكرا لم تمسها يد، علاوة على إنها بقعة هادئة، يهب عليها النسيم العليل، وتتمتع بطقس ساحر وغروب الشمس لا يمكن أن تصفه الكلمات، كما أنها تقع مباشرة في مواجهة مرماريس.
Sedir Adası
جزيرة سدير (جزيرة كليوباترا)
ويتم تنظيم رحلات السيارات من قرية Çamlıköy إلى جزيرة سدير، والتي تقع على مسافة 15 كم من مرماريس. وتضفي رماله الأصلية التي تسمى Oolatik والبحر الفريد من نوعه الذي يتراوح بين لون الفيروز إلى الأزرق الداكن جمالا خاصا على الجزيرة. تحمل جزيرة سدير، والتي تسمى أيضا جزيرة كليوباترا، آثار بقايا سيدراي التي يرجع تاريخها إلى العصر الروماني. يوجد شاطئ مثير جدا، والذي، كما يشاع بين الناس، بأنه الشاطئ الذي سبحت فيه كليوباترا، يقع في خليج صغير بالقرب من الجانب الشمالي الغربي من الجزيرة. ويعتقد أن انطونيوس قد قام بجلب الرمال من شمال أفريقيا لحبيبته كليوباترا.
كوننوجك
يقع متنزة كوننوجك على مسافة 2 كم من مرماريس، كما تقع غابات شجر الصمغ الحلو التركي في موقع التنزة هذا. وتستخدم أزهار الإصطراك المشرقي التي يتم الحصول عليها من هذه الأشجار في صناعة الأدوية والعطور. ويلفت بحر كوننوجك، الذي يمثل بقعة الترفيه الطبيعية، الانتباه نظرا لضحالة مياهه. يمكنكم الوصول إلى كوننوجك بارك، الذي يمثل القيمة الطبيعية للمنطقة، بواسطة سيارتكم، والتي تستغرق 10-15 دقيقة من وسط المدينة.

كومبك
يمكن الوصول إلى القرية بقطع مسافة 6 كيلو مترات من تورونش، ولكن يمكنكم أيضا الذهاب إلى هناك من مرماريس عن طريق البحر. تعد كومبك واحدة من أكثر الشواطئ المفضلة في المنطقة برمالها المذهلة والبحر الذي يختلط فيه اللون الأخضر والأزرق.

السليمية
لأن السليمية واحدة من المناطق التي لم تطأها قدم في تركيا، فإن قرية الصيد التي يتوقها الحنين إلى الوطن تذكرنا بالسماء. حيث تحيط بها أزهار شجرة اللوز ذات اللون الأبيض الثلجي في نهاية يناير كانون الثاني، مما جعل أعمار ساكن القرية الذين يتسمون بالود وحسن الضيافة تتجاوز بالفعل 100 سنة وذلك بفضل وفرة الأوكسجين.

بوردابيت  
حققت بوردابيت، الخليج الذي أختبأ فيها الجنود البريطانيين يسمى موطن الطيور، أفضل شهرة لاسمها نظرا لوجود العديد من أنواع الطيور مثل حمامة الصخور والحسون والبلبل ومالك الحزين والباشق. وتعتبر قرية بوردابيت التي تقع على جزيرة ريسيديا في مرماريس، منتجع عطلة قصيرة متصل بقرية هيسورانو. وتتمتع بوردابيت، التي تقع على الجانب المواجه لخليج جوكوفا وتحيط بها الغابات الكثيفة، بطبيعة شديدة التميز مثل العديد من الخلجان الأخرى في المنطقة. ويعتبر البحر الذي يخترق الغابة الكثيفة لمسافة 200 مترا ويشكل قناة يصل طولها 600 متر من أكثر الظاهر الطبيعية المميزة في بوردابيت.  

أورهان
تتمتع أورهان، التي تستعرض جمالها الاستثنائي من أي زاوية وأي ارتفاع، ببحر يماثل هدوئه بحيرة هادئة في الساعات الأولى من اليوم. تشتهر قرية أورهان، التي تقع على حافة مدينة باي باسوس القديمة، بالرمال الحمراء التي تمتد إلى البحر مثل السحر وتقع جزيرة سوفيلي (الفارس) بقلعتها في وسط الخليج.
Kız Kumu
كوزكمو
تمتد مجموعة تتكون من الرمال والحبيبات الخشنة الحمراء في خليج أورهان من ساحل البحر إلى قبالة الشاطئ من وكأنه سحر. حتى عندما تظهر وتختفي الرمال عندما ترتفع المياه خلال المد والجزر، فإنه يتيح للسائحين فرصة زيارة المنطقة والمشي في الماء.

سوجوت كويو  
ترحب قرية سوجوت كويو بأولئك الذين يعودون من بوزبورون نحو خليج مرماريس. ويعتبر منظر التل حيث يمكنك أن تشعر بنسيم البحر والنسيم المعطر برائحة الصنوبر من المناظر التي تثلج الصدر بكل ما تحمله الكلمة من معنى. كما تقع بقاع مثل تاشليجا وبوزوكال وميناء سارشي وأسارديبي وكوزيل كايلار وصورة الظلية لجزيرة سيمي اليونانية في مرمى البصر. وتتمتع سوجوت، ساراندا سابقا، والبيئة المحيطة بها، بوفرة في المنتجات البحرية.